ابراهيم الأبياري

395

الموسوعة القرآنية

13 - شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وَما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى وَعِيسى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ . . . « أن أقيموا » : أن ، في موضع نصب على البدل من « ما » ، في قوله « ما وصى » ، أو في موضع رفع على إضمار مبتدأ ؛ أي : هو أن أقيموا الدين . ويجوز أن يكون في موضع خفض على البدل من « الهاء » في « به » الأول ، أو الثاني . 14 - وَما تَفَرَّقُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ . . . « بغيا » : مفعول من أجله . 16 - وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ ما اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ داحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ . . . « له » : الهاء ، للّه عز وجل ، وقيل : للنبي عليه السلام . « حجتهم » : رفع على البدل من « الذين » وهو بدل الاشتمال ، و « داحضة » : الخبر . وقيل : هي رفع بالابتداء ، و « داحضة » : الخبر ، والجملة : خبر « الذين » . 17 - اللَّهُ الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزانَ وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ « لعل الساعة قريب » : إنما ذكّر ، لأن التقدير : لعل وقت الساعة قريب ، أو قيام الساعة قريب ، ونحوه . وقيل : ذكّر على النسب ؛ أي : ذات قرب . وقيل : ذكّر ، للفرق بينه وبين قرابة النسب . وقيل : ذكّر ، لأن التأنيث غير حقيقي . وقيل : ذكّر ، لأنه حمل على المعنى ، لأن الساعة بمعنى البعث والحشر . 22 - تَرَى الظَّالِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا كَسَبُوا . . . « مشفقين » : نصب على الحال ، لأن « ترى » من رؤية العين . 23 - . . . قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ « إلا المودة » : استثناء ليس من الأول .